لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين أقرت 3 مشاريع قوانين
الإثنين 19 أكتوبر 2020

لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين وافقت على مشروع القانون الرامي إلى طلب الموافقة على إبرام إتفاقية التعاون الإقتصادي والفني بين حكومة الصين الشعبية وحكومة لبنان وأصدرت توصية بأن يخصص المبلغ للأمور الصحية الطارئة

home_university_blog_3

 

 

 

 

 

 

 

عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية جلسة عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الإثنين الواقع فيه 9/11/2020، برئاسة رئيس اللجنة النائب ياسين جابر وحضور النواب السادة: أغوب بقرادونيان، إبراهيم عازار، إبراهيم الموسوي، بيار بو عاصي، سامي فتفت، علي بزي، فريد البستاني، فؤاد مخزومي، ميشال موسى، الياس بو صعب، حسن عز الدين، غازي زعيتر قاسم هاشم وأمين شري.

كما حضر الجلسة:
- عن وزارة الخارجية والمغتربين:
   - السفير بلال قبلان.
   - المستشار أحمد عرفة.
   - القنصل طلال حيدر.
   - القنصل محمد عيتاني.

-  عن وزارة المالية:
   -  رئيس مصلحة العمليات حسن حمدان.

- عن مجلس الإنماء والإعمار:
   - رئيسة إدارة التمويل: د. وفاء شرف الدين.
   - مدير التمويل الصيني: قصي شرف الدين.

وذلك لدرس مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم 7025 تاريخ 15/10/2020 الرامي إلى طلب الموافقة على إبرام إتفاقية التعاون الإقتصادي والفني بين حكومة جمهورية الصين الشعبية وحكومة الجمهورية اللبنانية.

 

إثر الجلسة قال النائب ياسين جابر:
"إجتمعت لجنة الشؤون الخارجية اليوم وعلى جدول أعمالها إتفاق قرض مع جمهورية الصين بمئة مليون يوان، أي 14  مليوناً ونصف مليون دولار، وهو إتفاق إطار لمدة طويلة من دون فائدة، ووافقت اللجنة عليه، ولكن أصدرت توصية بأن يخصص المبلغ للأمور الصحية الطارئة نظراً الى النقص في التمويل الصحي ومواجهة جائحة كورونا، وأيضاً توصية ثانية بأن يكون السداد عبر الصادرات الزراعية والصناعية اللبنانية لأن الإتفاق يسمح بذلك، وهذه كانت التوصية التي أرفقت بالموافقة على هذا الإتفاق".

أضاف: "كان هناك توجه لدى لجنة الشؤون الخارجية، وبالتعاون مع لجان نيابية أخرى كلجنتي المال والموازنة والإقتصاد، أن نراجع كل الإتفاقات الثنائية التي عقدها لبنان في السابق مع دول أخرى. هناك 28 إتفاقاً ثنائياً، وأيضاً سنسعى الى مراجعة كل القروض المعقودة التي إما لم تنفذ بالكامل أو يتعثر تنفيذها أو لم تنفذ بعد حتى نرى العقبات التي تواجهها ولماذا هذان التعثر والتأخير في تنفيذ الشروط؟".

وتابع: "بحثنا في موضوع المساعدات الإنسانية التي تأتي الى لبنان، وهنا لنا ملاحظة بالنسبة الى ما جرى مع الأخوة العراقيين. أولاً، أود أن اتوجه بإسم لجنة الشؤون الخارجية بالشكر الى الشعب العراقي والحكومة العراقية على استمرارهما في تقديم المساعدات والدعم الى لبنان. ونأسف جداً لما حصل في موضوع الطحين، وكان يجب ان تكون إدارته أفضل. ونوجه توصية الى القيمين عليه بالإستعجال في توزيعه ليصل الى المحتاجين اليه. وأعود وأجدد شكرنا للحكومة العراقية وللشعب العراقي الذي، على رغم ظروفه الإقتصادية الصعبة، وقف الى جانب الشعب اللبناني في هذه المحنة التي تعرض لها".

وقال:"الموضوع الأخير هو الإنتخابات الأميركية. أولاً نتوجه بإسم اللجنة بالتهنئة الى رئيس الولايات المتحدة الأميركية الجديد المنتخب جو بايدن، ونأمل أن تكون الفترة المقبلة فيها تغيير نحو الأفضل للعلاقات بين لبنان والولايات المتحدة. وما أود قوله أنه منذ أعوام، وبتوجيه من دولة الرئيس نبيه بري وبدعم منه، سعينا الى أن يكون هناك حوار بين مجلس النواب والكونغرس والإدارة الأميركية. وكان لي الشرف أن أترأس الوفود سنوياً الى الكونغرس والى الإدارة الأميركية للحوار معهما. وأيضاً كانت هناك زيارات نواب اميركيين وأعضاء كونغرس للبنان، وكنا نتشاور دائماً ونشرح حقيقة الأوضاع. ونأسف لأن الأمور وصلت أخيراً الى العقوبات. ونأمل، في الفترة المقبلة، معاودة هذا الحوار وأن يكون بناء ويستطيع معالجة كل هذه المشاكل التي تواجهها العلاقات بين البلدين".